وثائق سرية: الصين حاربت مرضا بلغ مصابوه 20 ضعفا تزامنا مع ظهور كورونا

alam alatebbaa

وثائق سرية: الصين حاربت مرضا بلغ مصابوه 20 ضعفا تزامنا مع ظهور كورونا

اتهامات ل “بكين” بإخفاء المعلومات الحقيقة حول الضحايا..ودبلوماسي ينفي

نشرت شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية وثائق سرية اطلعت عليها في محاولة لكشف بعض الجوانب لبداية ظهور فيروس كورونا كوفيد 19، حيث تشير الوثائق إلى أن السلطات الصينية أخفت بعض المعلومات حول الفيروس، ولم تشر إلى مرض آخر انتشر بما يعادل 20 ضعفًا قبل ظهور الفيروس.

وفي الوثائق التي وصفت بـ”السرية”، رصدت السلطات الصحية المحلية في مقاطعة “هوبي” أول حالة إصابة بالفيروس، و5918 مصابا بالفيروس القاتل، على نحو يعادل أكثر من ضعف الحالات الموثق إصابتها رسميًا من قبل السلطات المركزية، وهذا العدد الإجمالي مقسم إلى فئات أخرى فرعية حسب الأعراض.

الوثائق: السلطات الصينية لم تكشف الاعداد الحقيقة للمصابين

وأضافت “سي إن إن”، أن السلطات الصينية لم تكشف عن هذا العدد الكبير وقتها، إذ أنها ظلت في الأسابيع الأولى تحاول التقليل من خطورة تفشي الوباء.  

وتتكون الأوراق التي اطلعت عليها “سي إن إن” من 117 ورقة، كأكبر تسريب يفصل ما جرى في بداية ظهور الفيروس وهي وثائق خاصة بمركز مكافحة الأمراض والوقاية في “هوبي”.

وأشارت “سي إن إن” إلى أن الحكومة الصينية رفضت بحزم الاتهامات التي وجهتها الولايات المتحدة وحكومات غربية أخرى بأنها أخفت عمدًا معلومات تتعلق بالفيروس، مؤكدة أنها كانت صريحة منذ بداية تفشي المرض.

ومع ذلك، وعلى الرغم من أن الوثائق لا تقدم أي دليل على محاولة متعمدة للتعتيم على النتائج، إلا أنها تكشف عن العديد من التناقضات فيما تعتقد السلطات أنه يحدث وما تم الكشف عنه للجمهور.

الاجهزة الطبية في “هوبي” استغرقت 23 يوما لتاكيد الإصابة بالفيروس

وتظهر الوثائق التي تغطي فترة غير مكتملة منذ أكتوبر 2019 وحتى أبريل من هذا العام، أن النظام الصحي لم يكن مرنًا، وإنما كان قائمًا على البيروقراطية الجامدة التي لم تكن تلبي احتياجات التعامل مع الأزمة الناشئة.

وفي عديد من اللحظات الحرجة للظهور المبكر للوباء، تظهر الوثيقة أدلة على زلات ونقاط واضحة حول الإخفاق المؤسسي في التعامل مع الوباء.

واحدة من أكثر النقاط إثارة للدهشة تتعلق بالبطء في تشخيص المصابين بالفيروس، حتى أنه عندما تحدثت السلطات في “هوبي” عن طريقة تعاملها مع المرض الجديد وأنه يتسم بقدر من الكفاء والشفافية، تظهر الوثيقة أنهم كانوا يعتمدون على اختبارات وآليات معيبة.ويشير تقرير في الوثيقة يعود إلى مارس الماضي إلى أن الوقت المستهلك بين ظهور الأعراض على المصاب والتشخيص كانت تستغرق نحو 23.3 يوم، الأمر الذي اعتبره خبراء لـ”سي إن إن” أنه أعاق بشكل كبير خطوات مراقبة المرض ومكافحته.

نقلا عن : موقع الوطن
1/12/2020 – 04:10 م

اترك رد

Next Post

عمان تسجل 209 إصابات بـ«كورونا» و7 حالات وفاة

عمان تسجل 209 إصابات بـ«كورونا» و7 حالات وفاة